درس تفاوت النمو بين الشمال والجنوب

بواسطة Forex Trading بتاريخ الاثنين، 30 يناير، 2012 | 6:10 ص

 الاجتماعيات:الجغرافيا
درس  تفاوت النمو بين الشمال والجنوب 
المرجوا من الزوار ادا كان لديهم تعليق تركه او اي استفسار ان يضعه

مدونه ماي شانيل : تحتـوى على كليبـات مقاطـع فيديـو اغـانى افـلام برامـج تليفزيونيـة بدون تحميــل مـن على الانترنت مباشرة اون لاين ومجاناً مجموعة ضخمة جداً من الفيديوهات الحصرية والنادرة والجديده جداً مشاهدة كليبات عربية وكليب اجنبي وعربي وافلام اجنبيه وفيلم عربي جديد وقديم حصرياً على مدونتنا نقدم لك كل شىء جديد وسريع بسهوله جداً تسطيع المشاهدة مجاناً من على الانترنت
مقدمة :

يعتبر المجال المتوسطي نموذجا عن التباين بين دول الشمال و دول الجنوب : حيث يسجل تفاوت بين ضفتيه الشمالية و الجنوبية .
- ماذا عن الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي و خصائصه المشتركة ؟
- ما هي مظاهر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي ؟
- ما هي مجالات و حصيلة و معيقات التعاون الأورومتوسطي ؟

 الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي وخصائصه المشتركة :

 الامتداد الجغرافي :
* يقع المجال المتوسطي عند التقاء قارات إفريقيا وأوربا وآسيا.
* يمكن تقسيم المجال المتوسطي إلى ضفتين رئيسيتين هما :
- الضفة الشمالية الأوربية: التي تضم دول قوية اقتصاديا كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا ، ودول أقل تقدما تتمركز في شبة جزيرة البلقان.
- الضفة الجنوبية الإفريقية – الأسيوية :  وتضم دولا نامية ( دول الجنوب ) وهي دول إفريقيا الشمالية وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة، وتركيا.

 الخصائص المشتركة للمجال المتوسطي :
- الموقع على البحر الأبيض المتوسط.
- مناخ متوسطي يتميز بفصل شتاء دافئ ورطب ، وبفصل صيف حار وجاف.
- غطاء نباتي متوسطي يتميز بالتنوع والتدرج حسب الارتفاع.
- فلاحة متوسطية تسود فيها بعض الأغراس كالحوامض والزيتون والكروم بالإضافة إلى البواكر.
- تاريخ مشترك  : حيث يعتبر المجال المتوسطي مهد الديانات السماوية الثلاث وموطن الحضارات القديمة.

 مظاهر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي :

 المميزات الطبيعية :
-         يسود المناخ شبة الجاف والمناخ الصحراوي في الضفة الجنوبية، في المقابل فالضفة الشمالية أكثر رطوبة وأقل حرارة وتنفتح على المناخ المحيطي .
-         تتمركز المعادن ومصادر الطاقة أكثر في الضفة الجنوبية.

 المميزات الاقتصادية :
- تعاني بلدان الضفة الجنوبية من نقص الإنتاج الفلاحي والغذائي بسبب غلبة الأساليب التقليدية وتزايد حدة الجفاف . في المقابل تحقق بعض بلدان الضفة الشمالية فائضا في الإنتاج الفلاحي مثل فرنسا إسبانيا وإيطاليا.
-         حركة التصنيع أكثر أهمية في الضفة الشمالية حيث نجد قوى صناعية  كبرى في طليعتها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
-         مساهمة الضفة الشمالية في التجارة العالمية أكثر من حصة الضفة الجنوبية.

 المميزات الديمغرافية والاجتماعية :
-         معدل التكاثر الطبيعي أكثر ارتفاعا في الضفة الجنوبية بفعل ارتفاع نسبة الولادات
-         بنية سكانية فتية في الضفة الجنوبية  ، مقابل شيخوخة الهرم السكاني في الضفة الشمالية وخاصة في الدول الأكثر تقدما كفرنسا.
-         نسبة التمدن أكثر ارتفاعا في الضفة الشمالية أمام أهمية الصناعة والتجارة والخدمات.
-         مؤشر التنمية البشرية أقل ارتفاعا في الضفة للجنوبية التي تعاني من ضعف الدخل الفردي وارتفاع نسبة البطالة ونسبة الأمية وعدم كفاية الأطر والخدمات الصحية.

 التعاون الاورو متوسطي :

 تتعدد مجالات التعاون الأورو متوسطي : ( المظاهر والحصيلة) :
* حدد مؤتمر برشلونة المنعقد في نونبر 1995 أسس الشراكة بين دول البحر الأبيض المتوسط والتي يمكن تصنيفها على الشكل الآتي :
-         في المجال السياسي: ضمان السلام والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية والتسامح الديني الثقافي.
-         في المجال الاقتصادي : إنشاء منطقة للتبادل الحر في أفق سنة 2010
-         في المجال الاجتماعي والإنساني : التعاون بين مكونات المجتمع المدني من أجل معالجة قضايا المرأة والشباب والتربية والعمل الجمعوي.
* امتدادا لقرارات مؤتمر برشلونة ، أحدث برنامج التعاون الأورو متوسطي المعروف باسم ميدا وهو برنامج ممول من طرف الاتحاد الأوربي لتدعيم الشراكة بين دول ضفتي المجال المتوسطي في الميدان الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمالي.
* أطراف التعاون الأورو متوسطي هي :
- دول الاتحاد الأوربي.
- مجموعة 5+5 : منتدى للحوار بين بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة ، وخمس دول أوربية هي فرنسا إسبانيا إيطاليا البرتغال ومالطة.
- دول منخرطة في الشراكة الأورو متوسطية هي : المغرب – الجزائر – تونس – فلسطين – الأردن – سوريا – لبنان وتركيا.

 تحد بعض المعيقات من التعاون الأورو متوسطي في مقدمتها :
-         استمرار الصراع العربي الإسرائيلي .
-         الآثار السلبية لقضية الإرهاب على العلاقات بين الاتحاد الأوربي والدول العربية الإسلامية.
-         انضمام دول أوربا الشرقية إلى الاتحاد الأوربي وبالتالي احتمال تناقص المساعدات والقروض التي يقدمها الاتحاد الأوربي إلى دول الضفة الجنوبية من المجال المتوسطي.
-         تزايد الهجرة السرية وفرض قيود جديدة على الهجرة القانونية.
-         مشكل تهريب المخدرات.

خاتمة: يشكل التباين بين ضفتي المجال المتوسطي نموذجا عن التفاوت بين دول الشمال ودول الجنوب .


شرح المصطلحات :
الناتج الداخلي الخام : القيمة المضافة لما تنتجه القطاعات الاقتصادية داخل البلد خلال السنة.
الشراكة : تعاقد بين طرفين أو أكثر ، للتعاون  و تبادل الخبرات في مجالات متعددة  .
منطقة التبادل الحر : منطقة تضم دولا تتفق على تحرير المبادلات فيما بينها .
منطقة حرة : تتمتع بامتيازات جمركية و جبائية لاستقطاب رؤوس الأموال خاصة الأجنبية .

0 التعليقات:

إرسال تعليق